في تطور لافت، أعلنت ليبيريا انتهاء حظر التجول المعمول به في البلاد منذ أغسطس 2014 وإعادة فتح كل الحدود اعتباراً من اليوم الأحد، بعد تراجع وباء إيبولا.

وقالت الرئاسة في بيان إن «الرئيسة ايلين جونسون سيرليف أمرت برفع حظر التجول في كل أنحاء البلاد»، موضحة أن «هذا الإجراء يدخل حيز التنفيذ اعتباراً من اليوم الأحد»، كما أعلنت إعادة فتح الحدود التي كانت أغلقت لمنع انتشار إيبولا، من دون تحديد موعد لذلك. وقال بيان الرئاسة الليبيرية إنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لمنع انتقال الفيروس عبر الحدود بالتعاون مع قوات الأمن.

وجاء رفع حظر التجول والإعلان عن إعادة فتح الحدود بعد استئناف الدراسة في 16 فبراير. وكانت المدارس مغلقة بسبب وباء إيبولا منذ أغسطس 2014. وأعيد أيضاً فتح المدارس في غينيا في 19 يناير، ويفترض أن يتم في سيراليون في 30 مارس.

وجاءت هذه الإجراءات الجديدة في الدول الثلاث مع انحسار الوباء فيها. وتفيد الأرقام الأخيرة لمنظمة الصحة الدولية أن المرض أودى بحياة نحو 9500 شخص في أقل من عام في هذه البلدان. وعلى الرغم من تراجع المرض، يسود قلق في بعض أنحاء البلاد.

فقد أعلنت الحكومة الليبيرية أن مجموعة من المرضى في مستشفى كانوا على اتصال مع سيدة مصابة بإيبولا وضعوا تحت المراقبة الجمعة. ولم تعلن الحكومة عدد هؤلاء، لكن وسائل الإعلام الليبيرية ذكرت أن ثلاثين شخصاً وضعوا تحت المراقبة لرصد أي أعراض خلال الفترة القصوى لحضانة الفيروس التي تستمر 21 يوماً.

وتأتي هذه الإجراءات الجديدة قبل أسبوع على زيارة الرئيسة سيرليف إلى واشنطن في 27 فبراير، حيث سيستقبلها الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض. وكان الرئيس أوباما أعلن قبل عشرة أيام أن عملية مدنية «لإخماد» الوباء ستحل محل التعبئة في الجيش الأميركي لمكافحة الفيروس. وقال: «طالما أن هناك إصابة واحدة بالمرض سيكون هناك خطر».

ونشرت واشنطن 2800 جندي في غرب إفريقيا، وخصوصاً في ليبيريا لبناء مراكز علاج وتأهيل طواقم طبية وتقديم دعم لوجستي لوكالات المساعدة الدولية. ويفترض أن يبقى نحو مئة منهم في المكان حتى نهاية ابريل.