قتل 30 شخصاً على الأقل في هجوم مزدوج شنته جماعة بوكو حرام على قريتين قرب شيبوك شمال شرق نيجيريا، حيث خطفت المجموعة المتطرفة في أبريل الماضي أكثر من 200 تلميذة، كما ذكر سكان.
وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية قال رئيس مجلس قدامى شيبوك بوغو بيتروس الذي أكد أحد السكان معلوماته، أن «بوكو حرام سوت بالأرض قريتي ثلايماكالاما وغاتامروا وأحرقتهما».
وأضاف بيتروس في اتصال هاتفي اجري معه من كانو كبرى مدن شمال نيجيريا:«تفيد المعلومات التي تصلنا من سكان القريتين، أن 30 شخصاً على الأقل قتلوا في الهجومين».
وأكد لوكا هارونا الذي يقيم في شيبوك هذه المعلومات والأرقام. وقال إن «القريتين دمرتا بالكامل». وكان متطرفو بوكو حرام شنوا في 16 فبراير الجاري هجوماً مماثلاً دمروا فيه مدينة اسيكرا اوبا التي تبعد 25 كيلومتراً عن شيبوك.
وقال بوغو بيتروس إن «الرجال الذين هاجموا القريتين كانوا فارين من اسكيرا اوبا، حيث أرسل جنود بعد هجوم 16 فبراير، وقد فر بعض المهاجمين باتجاه غوازا بالقرب من الحدود مع الكاميرون وفي غابة سامبيزا، حيث أقامت بوكو حرام معسكرات لها.
في غضون ذلك، وفي تصريحات صحافية تحدث عن الدور الأميركي في قتال بوكو حرام المتشددة قال الناطق باسم الحكومة النيجيرية مايك اوميري:«الجيشان الأميركي والنيجيري لهما تاريخ طويل من التعاون الوثيق والتحالف الاستراتيجي والقيم المشتركة».
