تجتمع القوى الكبرى وإيران غداً الأحد في جنيف في إطار المفاوضات على البرنامج النووي الإيراني، على مستوى المديرين السياسيين بعد لقاء جمع بين مساعدي وزيري خارجية الولايات المتحدة وإيران أمس في جنيف.

وأعلن الاتحاد الأوروبي في بيان أن المديرين السياسيين في مجموعة 5 1 (الصين، الولايات المتحدة، روسيا، فرنسا، بريطانيا، وألمانيا) «سيلتقون غداً الأحد في جنيف لمواصلة جهودهم الدبلوماسية في سبيل حل طويل الأمد وشامل للمسألة النووية الإيرانية».

يأتي ذلك، في وقت استؤنفت المباحثات النووية بين إيران والولايات المتحدة أمس في جنيف بحضور مساعدي وزيري خارجية البلدين، ومن المنتظر أن يلتحق وزيرا خارجية البلدين بمفاوضات الغد، فيما قالت وكالة الطاقة الذرية إن إيران لم تقدم أجوبة شافية بشأن إمكانية وجود بعد عسكري لبرنامجها النووي.

وبدأت الجولة الجديدة من المفاوضات بمشاركة نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بينما حضرت من الجانب الأميركي مساعدة وزير الخارجية ويندي شيرمان.

وكثف وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف اللقاءات في الأسابيع الأخيرة مع ضرورة التوصل إلى اتفاق قبل 31 مارس المقبل من أجل وضع اللمسات الأخيرة لاحقاً على التفاصيل التقنية قبل الأول من يوليو المقبل.

في غضون ذلك، اجتمعت مستشارة الأمن القومي الأميركية سوزان رايس مع نظيرها الإسرائيلي يوسي كوهين في البيت الأبيض لمناقشة برنامج إيران النوويِ.

وقال البيت الأبيض إن «رايس وكوهين اتفقا على مواصلة مشاورات وثيقة».

توتر

ويأتي الاجتماع وسط توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وقبل زيارة مثيرة للجدل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى واشنطن الشهر المقبل.

وتطالب القوى الكبرى إيران بتقليص قدراتها النووية للحؤول دون امتلاكها سلاحاً نووياً. من جهتها تتمسك طهران بحقها في برنامج نووي مدني كامل وتطالب برفع تام للعقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها. وسبق أن شهدت هذه المفاوضات التي استؤنفت في نوفمبر 2013 الفشل مرتين. وما يزيد المسألة تعقيدا مواقف «المتشددين»، سواء في طهران أو في واشنطن، حيث يريد الكونغرس الخاضع للجمهوريين فرض عقوبات إضافية على إيران.