وقعت الحكومة المالية وست مجموعات مسلحة في شمال مالي في العاصمة الجزائرية «اعلانا» ينص على الوقف الفوري «لكافة اشكال العنف.
وأفاد وزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة، الذي تتولى بلاده قيادة الوساطة الدولية في الازمة المالية، إن توقيع هذه الوثيقة يهدف الى «تشجيع المفاوضات وإعداد الارضية تمهيدا لتوقيع اتفاق سلام شامل». وبحسب الاتفاق، فان الطرفين اتفقا على «وقف فوري لكل أشكال العنف والامتناع عن القيام بأي أعمال او الادلاء بأي تصريحات استفزازية».
وتعهد الطرفان بـ«مواصلة المفاوضات بحسن نية وروح بناءة من اجل التصدي بشكل دائم لأسباب التوترات الميدانية الاخيرة». وينص الاتفاق ايضا على «مواصلة اتخاذ اجراءات ثقة خصوصا اطلاق سراح الاشخاص المعتقلين».
وتم توقيع النص بحضور العمامرة ورئيس بعثة الامم المتحدة في مالي منجي الحامدي. اما المجموعات الموقعة على الاتفاق فهي: الحركة الوطنية لتحرير ازواد والمجلس الاعلى لوحدة ازواد وحركة ازواد العربية وحركة ازواد العربية المنشقة وتنسيقية شعب ازواد وتنسيقية الحركات والجبهات الوطنية للمقاومة. وبدأت الحكومة المالية وهذه المجموعات الست الاثنين الماضي في الجزائر العاصمة خامس جولة مفاوضات.
وستستمر هذه المفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق سلام. وأجرى الطرفان منذ يوليو الماضي في الجزائر العاصمة اربع جولات من المفاوضات كان اخرها نهاية نوفمبر الماضي. وقدمت الجزائر مشروع اتفاق ينص على حكم ذاتي موسع في شمال مالي. وتستثنى من المفاوضات المجموعات المرتبطة بتنظيم القاعدة.