تعهد الانفصاليون الموالون لروسيا في اوكرانيا أمس البدء بعملية تبادل الاسرى مع كييف اليوم السبت في خطوة من شأنها تعزيز اتفاق وقف اطلاق النار الذي تتهم الولايات المتحدة المتمردين بانتهاكه باستمرار، في وقتٍ أفاد الجيش الأوكراني أن دبابات وأنظمة مدفعية روسية عبرت الحدود.

ونقلت وكالة الانباء الروسية انترفاكس عن المسؤولة الانفصالية في شؤون حقوق الانسان داريا موروزوفا ان اليوم السبت سيحصل التبادل الاول للاسرى مع الجانب الاوكراني. ولم تصدر كييف اي تأكيد لتلك المعلومات، إلا ان الطرفين كانا توافقا على تبادل الاسرى في اطار اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه الاسبوع الماضي في مينسك بين قادة فرنسا والمانيا وروسيا واوكرانيا.

الوضع الميداني

ميدانيا، لم يصدر أي تأكيد من الجهتين على انهما بدآ بسحب اسلحتهما الثقيلة من الخطوط الامامية. وكان من المفترض ان يبدآ بذلك الثلاثاء الماضي على ان ينتهيا منه في الثالث من مارس.

بدوره، صرح الناطق باسم الجيش الأوكراني أندريه ليسينكو أن أكثر من 20 دبابة روسية وعشرة أنظمة مدفعية إضافة إلى حافلات محملة بالمقاتلين عبرت الحدود الأوكرانية واتجهت صوت بلدة نوفوازوفسك التي يسيطر عليها الانفصاليون شرقي مدينة ماريوبول الاستراتيجية بالجنوب الشرقي، مضيفا أنه «تم أيضا رصد حافلات محملة بالمقاتلين من روسيا وهي تعبر الحدود».

أخطاء كارثية

وفي بريطانيا، جاء في تقرير للجنة برلمانية ان الاتحاد الاوروبي وبريطانيا ارتكبا اخطاء «كارثية» في ادارة الازمة الاوكرانية. ورأى رئيس اللجنة كريستوفر توغندهات ان «غياب قدرة تحليلية قوية في بريطانيا ومجمل الاتحاد الاوروبي، أدى إلى خطأ كارثي في فهم المرحلة التي سبقت الازمة».

وفي ورقة تحليلية، اوضحت مجموعة «يورو آسيا» انها تعتقد انه «من المرجح ان يتفادى كافة اطراف النزاع اي خطوات استفزازية في الوقت الحالي ما من شأنه ان يبقي اتفاق مينسك ساريا». وتوقعت المجموعة ايضا فشل اتفاقات مينسك عاجلا أو آجلا بنسبة 55 في المئة، بسبب الاجراءات المعقدة التي تتضمنها، والداعية الى مباحثات حول حكم ذاتي للمناطق الانفصالية واستعادة كييف للسيطرة على الحدود مع روسيا.

تأييد

أعرب وزير الخارجية اللاتفي إدجارس رينكيفيكس عن اعتقاده بأن مناشدة الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو إرسال بعثة سلام دولية إلى شرق أوكرانيا«مبررة ومشروعة». وقال رينكيفيكس إنه «من الضروري أن تحظى هذه المهمة بتفويض دولي».