مع زيادة الأعمال الإرهابية التي تقوم بها جماعة بوكوحرام وما يتبعها من ترويع للمدنيين الأبرياء، تسعى كل من النيجر وتشاد والكاميرون لمحاصرة هذه الجماعة المتطرفة داخل حدود نيجيريا قبل هجوم بري وجوي من المقرر أن تشنه قوة مهام إقليمية أواخر الشهر المقبل، فيما قتل جنديان تشاديان و117 متشدداً خلال معارك عنيفة الثلاثاء بين الجيش التشادي ومقاتلي الجماعة في مدينة ديكوا النيجيرية.
وكشف مسؤول عسكري كبير في النيجر أن بلاده تعمل مع التشاد وكاميرون لمحاصرة «بوكوحرام» داخل الحدود النيجيرية قبل هجوم بري وجوي من المقرر أن تشنه قوة مهام إقليمية أواخر شهر مارس المقبل.
وخاضت الجماعة المتشددة التي قتلت آلافاً خلال حملة تمرد في نيجيريا على مدى ست سنوات معارك شرسة مع جيوش الدول الثلاث، وذلك في جنوب النيجر وشمال الكاميرون قرب الحدود النيجيرية خلال الأسابيع الأخيرة.
ميدانياً، قتل جنديان تشاديان و117 متشدداً خلال معارك عنيفة الثلاثاء الماضي بين الجيش التشادي ومقاتلين من جماعة بوكو حرام في ديكوا بحسب حصيلة رسمية للجيش التشادي.
والمعارك التي دامت ساعتين أسفرت عن مقتل شخصين وسقوط تسعة جرحى في الجانب التشادي، و117 قتيلاً في صفوف عناصر بوكو حرام، كما صرح للتلفزيون الوطني رئيس هيئة أركان الجيوش التشادية الجنرال براهيم سعيد محمد. وأضاف أنه تم تدمير «أربع سيارات كانت معبأة بالمتفجرات، إضافة إلى 142 دراجة نارية».
وهي جرت قرب مدينة ديكوا الواقعة على بعد 90 كيلومتراً من مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا.
وأضاف المصدر ذاته أن مقاتلي «بوكو حرام» فروا بعد هزيمتهم وسيطر الجيش التشادي على المعسكر الذي كانوا فيه.
