طلب الادعاء الأميركي من هيئة محلفين إدانة سعودي بالتآمر مع تنظيم القاعدة في التسعينات، زاعماً أنه أدار معسكراً للتدريب في أفغانستان ثم أصبح عميل زعيم التنظيم المقتول أسامة بن لادن في لندن.

وقرب نهاية محاكمة استمرت شهراً لخالد الفواز أبلغ مساعد الادعاء شون باكلي هيئة المحلفين في ختام مرافعته أنّهم اطلعوا على ما يكفي من أدلّة لإدانة الفواز بأربع تهم متعلقة بالإرهاب.

وقال باكلي في مرافعته الختامية أمام محكمة مانهاتن الاتحادية خالد الفواز فعل كل ما كانت القاعدة تطلبه منه. وبينما كان الفواز حاضراً في الجلسة وينظر إليه وصفه بأنه رجل بن لادن في لندن. وشملت التهم التآمر مع «القاعدة »على قتل أميركيين.

ومن المقرّر أن يقدم فريق الدفاع عن الفواز مرافعته الختامية. وكان وصف موكله خلال المحاكمة بأنه معارض مسالم يكره اللجوء للعنف لتحقيق أغراض سياسية. وشكّك محاموه أيضاً في قوة الأدلّة التي قدمتها الحكومة الأميركية.