وضع جيب بوش أجندة قوية للسياسة الخارجية تدعو إلى جيش أميركي أقوى من شأنه ترويع أعدائه، خلال استعداده للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري له لخوض الانتخابات الرئاسية العام 2016.
واستخدم نجل رئيس أسبق وشقيق رئيس سابق في أول خطاب طويل له حول السياسة الخارجية لغة الانتقاد للرئيس الديمقراطي باراك أوباما في شيكاغو والتي تعد الفناء الخلفي لأوباما. إلا أن بوش عازم على اظهار انه مختلف عن والده وشقيقه جورج بوش الأب وجورج بوش الابن.
وقال: «انا رجل أمثل نفسي»، مشيرا إلى أن وجهات نظره «تشكلت من خلال تجاربه الخاصة وكل رئيس يرث عالما متغيرا». واتهم بوش الرئيس الأميركي بـ«التخلي عن الحلفاء المقربين وسمح بتلاشي صورة أميركا». وأردف: «في ظل هذه الإدارة، نحن غير متناسقين وغير حاسمين. لقد فقدنا ثقة أصدقائنا. ولم نعد بالتأكيد نبث الخوف في نفوس أعدائنا».