مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
تبادل الجيش الأوكراني والانفصاليون الموالون لروسيا الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ خلال عطلة نهاية الأسبوع وحذروا من انه ليس ممكناً في هذا الوضع سحب الأسلحة الثقيلة من خط الجبهة، في وقت فرض الاتحاد الأوروبي لائحة عقوبات على عدد من مسؤولي وزارة الدفاع الروسية لاتهامهم بالضلوع في النزاع، وبينهم مساعدان لوزير الدفاع الروسي..
في حين توعدت روسيا بالرد «المناسب».
وبعد 36 ساعة من بدء وقف إطلاق النار الذي تم انتزاعه في ختام مفاوضات ماراثونية صعبة في مينسك بين قادة: ألمانيا وفرنسا وروسيا وأوكرانيا لاتزال المعارك الكثيفة مستمرة حول مدينة ديبالتسي حيث يتمركز آلاف الجنود الأوكرانيين المهددين بتشديد الطوق عليهم، حيث قتل خمسة جنود اوكرانيين في معارك قرب مدينة ماريوبول في الشطر الجنوبي لخط الجبهة.
واتهمت كييف الانفصاليين الساعين للسيطرة على المدينة التي تضم اكبر محطة للسكك الحديد باطلاق النار 112 مرة في خلال 24 ساعة على المواقع الأوكرانية. ومن المفترض ان يبدأ سحب الأسلحة الثقيلة المقرر اليوم الثلاثاء.. في وقت أعلن ناطق عسكري اوكراني ان سحب الأسلحة الثقيلة المنصوص عليه في اتفاقات مينسك2 غير ممكن.
عقوبات
ووسط هذه التطورات، افاد دبلوماسيون بتعرض مسؤولون كبار في وزارة الدفاع الروسية لعقوبات بحظر السفر وتجميد الأصول كجزء من أحدث حزمة من عقوبات الاتحاد الأوروبي جراء الأزمة المتواصلة في أوكرانيا منذ عام.
وتم حظر سفر النائب الأول لوزير الدفاع أركادي باخين إلى 28 دولة في الاتحاد الأوروبي، في حين تم تجميد أية أصول قد تكون لديه في الاتحاد. وينطبق الشيء نفسه على نائب وزير الدفاع أناتولي أنتونوف. واعتبرت الخارجية الروسية ان العقوبات الجديدة غير منطقية بعد ايام على قمة مينسك.
مفاوضات هاتفية
فـي الأثنـاء، أعلـن الكرمليـن أن زعمـاء فرنســا وألمانيا وأوكرانيــا وروســيا يعتـــزمون إجــراء مكالمة هاتفية جديدة لبحث تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
