أعلن وزراء في حكومة الأرجنتين دعمهم للرئيسة كريستينا كيرشنر، رافضين اتهامها بالتدخل لمنع محاكمة مسؤولين إيرانيين يشتبه في تورطهم في تفجير مركز يهودي في بيونس ايرس في 1994.
وعثر على المدعي نيسمان (51 عاماً) المسؤول عن ملف المركز اليهودي منذ 2004، ميتاً بطلقة في الرأس في شقته في بوينس ايرس في 18 يناير. وأفادت العناصر الأولية للتحقيق حصول انتحار، لكن الشعب الأرجنتيني لم يصدق هذه الفرضية. وكان هذا القاضي يعتبر أن إيران أمرت بالاعتداء، وأن عناصر من حزب الله فجروا المبنى الذي كان يضم أبرز المؤسسات اليهودية في الأرجنتين.
وقال وزير الداخلية والنقل فلورنسيو رانداتسو إن «هذه الاتهامات سخيفة جداً»، مشيراً إلى أن جل الوزراء أعلنوا دعمهم للرئيسة الأرجنتينية، فيما أبلغت كيرشنر الجمعة بالاتهام بينما كانت متوجهة بالطائرة من العاصمة إلى سانتا كروز مدينة زوجها لاحتفال.
وكتبت على صفحتها على فيسبوك: «يمكنهم الاحتفاظ بكل هذه الكراهية والأكاذيب. سنتركها لهم»، وأضافت: «سنعرف بالمكاسب التي حققها المتقاعدون ومزيد من الحقوق وحد أدنى أفضل للأجور ودعم المدارس والأطفال». وبات على القاضي دانيال رافيكاس النظر في الملف المكون من 300 صفحة، وأضيفت إليه تسجيلات التنصت على المكالمات الهاتفية، وسيقرر ما إذا كان سيفتح أم لا إجراء قانونياً ضد كيرشنر.