قال خبراء الأرصاد الجوية، إنّ «ساحل الولايات المتحدة الشمالي الشرقي يواجه عاصفة قوية ثانية في مطلع الأسبوع الجاري تتحوّل إلى عاصفة ثلجية في ست ولايات لا تزال مناطق واسعة فيها مكسوة بالثلوج التي تساقطت بكميات قياسية في العاصفة الماضية».

وقالت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية، إنّ «أكثر من 50 مليون شخص من ولاية ميشيغان وصولاً إلى جنوب كندا سيتأثرون بالعاصفة التي تتقدم شرقاً فوق منطقة البحيرات العظمى، وتكتسب المزيد من القوة، بينما تقترب من ساحل المحيط الأطلسي في منطقة نيو انغلاند».

 غير أن العاصفة ستصل إلى ذروتها على ساحل نيو إنغلاند وولايات ماساتشوستس ورود أيلاند وكونيتيكت ونيو هامبشاير. وتوقّع خبراء الأرصاد الجوية تساقط ثلوج كثيفة مصحوبة برياح تصل سرعتها إلى 120 كيلومتراً في الساعة.

وحض حاكم ولاية ماساتشوستس تشارلي بيكر المحتفلين بعيد الحب ليلة أول من أمس، أن يتعاملوا مع الحدث وكأنهم ساندريلا «قصة الأطفال الخيالية» ويعودوا إلى منازلهم قبل أن يصل الجزء الأسوأ منها في وقت مبكّر من صباح الأحد بالتوقيت المحلي.

وقال: «يتعين على الجميع أن يخرج الليلة ويستمتع بأمسية عيد الحب طالما يعودون إلى منازلهم قبل حلول منتصف الليل».

وأشار بيكر إلى أنّ «نحو 600 من أعضاء الحرس الوطني سيكونون على أهبة الاستعداد للمساعدة خلال العاصفة الثلجية في مطلع الأسبوع».

وقبل أن تصل العاصفة إلى ذروتها عطلت الأحوال الجوية السيئة حركة الملاحة الجوية في الساحل الشرقي للولايات المتحدة مع إلغاء أكثر من 1500 رحلة في الولايات المتحدة أمس.