كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي بعث برسالة سرية إلى البيت الأبيض ردا على مبادرات من الرئيس الأميركي باراك أوباما التي سعى من خلالها إلى تحسين العلاقات بين بلديهما، فيما تم تفکيك خلية ارهابية في إحدى مناطق جنوبي شرق ايران، كان بحوزتها 350 کيلوغراما من المتفجرات.

وقالت الصحيفة، نقلا عن دبلوماسي إيراني، إن «خامنئي رد في الأسابيع الماضية على رسالة كان أوباما قد بعثها في أكتوبر الماضي». ووصف الدبلوماسي الإيراني رسالة المرشد الأعلى بأنها «جديرة بالاحترام» لكنها لا تتضمن أي التزام.

وأثار أوباما في تلك الرسالة إمكانية التعاون بين الولايات المتحدة وإيران في قتال داعش، إذا ما تم التوصل إلى اتفاق حول برنامج طهران النووي. وذكر مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون - اطلعوا على الرسالة - أن خامنئي أشار في رسالته إلى انتهاكات ارتكبتها الولايات المتحدة ضد الشعب الإيراني في السنوات الستين الماضية.

ولم يؤكد البيت الأبيض ولا الحكومة الإيرانية رسميا أي تبادل للرسائل بين أوباما وخامنئي. غير أن مسؤولين إيرانيين أبلغوا وسائل إعلام محلية بالأشهر الأخيرة أن بعض رسائل أوباما تم الرد عليها، دون أن يحددوا الجهة التي تكفلت بذلك.

وكان خامنئي قد قال الأسبوع الماضي إنه سيقبل بحل وسط في المحادثات النووية، وقدم أقوى دفاع له حتى الآن عن قرار الرئيس حسن روحاني بالتفاوض مع الغرب، وهي سياسة عارضها المتشددون ذوو النفوذ في إيران.

من جهة ثانية اكد وزير الامن الايراني حجة الاسلام محمود علوي تفکيك خلية ارهابية في إحدى مناطق جنوبي شرق البلاد، وقال ان نحو 350 کيلوغراما من المتفجرات تم ضبطها مع هذه المجموعة الارهابية.

واضاف في حديث مع الصحافيين، ان القوى الامنية تمکنت اثر عمليات معقدة وبالتعاون مع أهالي منطقة سيستان وبلوجستان (جنوبي شرق ايران) في 5 و11 فبراير الجاري، من ضبط وتفکيك خلية کانت تسعى الى تنفيذ عمليات تخريب في البلاد.

وکان مصدر مطلع قد أعلن أول من أمس أن القوى الامنية تمکنت من کشف وضبط مستودع عتاد ومتفجرات تعود إلى الارهابيين في مدينة سراوان التابعة لمحافظة سيستان وبلوجستان جنوبي شرق ايران.