أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إحباط محاولة انقلابية كانت تستهدف إسقاط نظامه من خلال الاستيلاء على القصر الرئاسي والمباني الحكومية، دبرتها مجموعة من ضباط سلاح الجو الذين تم اعتقالهم. فيما اتهم واشنطن بإدارة وتمويل المحاولة الانقلابية.

وقال مادورو، خلال تجمع شعبي في العاصمة كراكاس، إن «خطة الانقلاب التي تم إفشالها تتمثل في الاستيلاء على طائرة توكانو وتجهيزها لمهاجمة القصر الرئاسي في ميرافلوريس والمباني الحكومية الأخرى، وإنه تم على إثرها اعتقال جنرال متقاعد بالقوات الجوية إلى جانب 13 شخصاً من بينهم عشرة عسكريين».

وأضاف الرئيس أن السلطات قامت بحملة اعتقالات وصفها بالمهمة جداً، دون أن يكشف أسماء الضباط الذين تم اعتقالهم أو رتبهم العسكرية باستثناء ضابط واحد، وقال إنه «جنرال طيار يدعى هرنانديز ولقبه الدب ويعتقد أنه هو الذي دبر هذه المحاولة الانقلابية بمعية أربعة ضباط آخرين».

من جانبه، قال رئيس الكونغرس ديوسدادو كابيلو، في مقابلة تلفزيونية، إن 11 عسكرياً من بينهم جنرال متقاعد، واثنان من المعارضة الفنزويلية، ورجل أعمال، كانوا من بين الضالعين في المؤامرة، مضيفاً أن عدة أشخاص تم اعتقالهم على خلفية المحاولة.

وقام كابيلو خلال اللقاء بعرض صور أسلحة ومواد أخرى قال إنه تمت مصادرتها من الضالعين في المؤامرة، وقال إنهم كانوا يخططون لتفجير مبنى وزارة الدفاع، وقناة «تيلي سور» الإخبارية الداعمة لسلطات كراكاس.

في المقابل، نفى الناطق باسم المعارضة يسوع توريالبا الأنباء التي تحدثت عن محاولة انقلابية، وقال إن الحكومة «تختلق بعض الأشياء، من أجل أن تغطي على الأوضاع السيئة التي تعيشها البلاد».