أعلنت الشرطة في بنغلاديش أن عمال الإنقاذ انتشلوا خمس جثث من المياه وبدأوا عملية بحث عن ناجين بين 200 راكب كانوا على متن عبارة مكتظة بالمسافرين انقلبت أمس بنهر في بنغلاديش.

وقال المسؤول بمركز شرطة تالتولي في مقاطعة بارجونا بابول أختر قرب نهر بايرا حيث انقلبت العبارة في تصريحات صحافية إن «معظم الركاب تمكنوا من السباحة إلى ضفة النهر».

وغرقت العبارة في نهر بايرا على بعد نحو 300 كيلومتر جنوبي العاصمة داكا.

وأوضح أختر ان خفر السواحل بحثوا عن جثث مع عمال الإنقاذ المحليين مشيراً إلى أن معظم الركاب على متن العبارة كانوا متجهين إلى تجمع ديني في بارجونا من بلدة كاوكاتا الساحلية التي تبعد نحو 30 كيلومتراً.

وأضاف: «حدثت شقوق في هيكل العبارة جراء الحمولة الزائدة وهو ما تسبب في غرقها».

ووزعت الإدارة المحلية 5000 تاكا (60 دولاراً) على أقارب كل من الذين لقوا حتفهم.

حادث سابق

يشار إلى أنه في أغسطس الماضي اعتقلت السلطات البنغالية مالك عبارة غرقت في أحد الأنهار متسببة في مقتل 110 أشخاص وكانت تلك المرة الأولى التي تتخذ فيها مثل هذه الإجراءات في بلاد تعتبر فيها الوفيات الكثيرة جراء حوادث السفن والعبارات أمراً شائعاً كم يشار أيضاً إلى أن بنغلادش التي تقع في منطقة منخفضة وبها العديد من الممرات المائية الداخلية تعاني من ضعف معايير السلامة ولها سجل مروع في عدد حوادث العبارات والتي يصل عدد الضحايا في بعضها إلى المئات.