قتل 21 شخصاً بهجومين جديدين شنتهما جماعة بوكو حرام في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، كما سقط قتلى بهجوم منفصل في تشاد.
وأكد المسؤول المحلي مصطفى أباغيني أن «عناصر بوكو حرام قتلوا 12 شخصاً في قرية اكيدا وتسعة آخرين في قرية مبوتا» خلال هجوميهما. وأكد شاهد هجوم مبوتا وحصيلة القتلى التسعة. وقال: إن المهاجمين دمروا أيضاً منازل ومتاجر. ووقع الهجومان قبل تفجير انتحارية نفسها في سوق مكتظة في بلدة بيو في جنوبي ولاية بورنو وعاصمتها مايدوغوري.
في تشاد
وبالتوازي، قال سكان ومصدر أمني، إن مقاتلي «بوكو حرام» هاجموا قرية تشادية، ما أدى إلى سقوط قتلى بينهم زعيم محلي. وهذا أول هجوم للجماعة المتشددة يعرف أنه تسبب في مقتل أحد في تشاد. وقال السكان: إن عشرات المتشددين وصلوا في قوارب بمحركات إلى قرية على ضفاف بحيرة تشاد وأضرموا النار في منازل وهاجموا مركزاً للشرطة.
وقال أحد سكان قرية نجوبوا على بعد نحو 20 كيلو متراً شرقي الحدود النيجيرية: «جاءوا على متن ثلاثة قوارب ونجحوا في قتل نحو عشرة أشخاص قبل أن يجبرهم الجيش على التراجع». وذكرت مصادر محلية أخرى أن عدد القتلى ما بين ثلاثة وخمسة. وقالوا: إن الزعيم المحلي ماي كولي قتل في تبادل لإطلاق النار مع الجيش. ورفض ناطق باسم الجيش التعقيب على الهجوم.
