أعلنت شرطة سيدني رسمياً، أمس، أن عناصرها ومكان عبادة كانوا أهدافاً محتملة لشابين مسلحين اعتقلا قبل أيام في هذه المدينة للاشتباه في أنهما كانا يريدان شن اعتداء باسم تنظيم داعش.
وأوقفت الشرطة عمر الكتبي (24 عاما) ومحمد كياد (25 عاما) الثلاثاء الماضي، قبل ساعات من تنفيذ اعتداء «ينسجم مع الرسائل التي تصدرها داعش» والداعية الى القيام بأعمال عنف في البلدان الغربية، كما أضافت الشرطة.
وعثرت الشرطة خلال عملية دهم على ساطور وخنجر وشريط فيديو وعلم للتنظيم الإرهابي. ومنذ ذلك الحين، أرسل عناصر من مكافحة الإرهاب الى الخارج، كما ذكرت الشرطة الفدرالية وشرطة ولاية نيو ساوث ويلز، من دون الكشف عن المكان الذي توجهوا اليه.
تهديدات ضد الشرطة
وأضافت هذه المصادر أن التحقيق «كشف عددا من الأهداف على الأراضي الأسترالية» وخصوصاً، «تهديدات ضد الشرطة ومكان للعبادة في سيدني». وامتنعت عن كشف مزيد من المعلومات حول طائفة الأشخاص الذين يؤمنون مكان الصلاة هذا.
لكن التحقيق لم يكشف عن هدف محدد ضد الشرطة. وتخلى المشبوهان في النهاية عن العملية التي كانت ستستهدف مكان العبادة.ووجهت الى كتبي وكياد تهمة القيام بأعمال تدخل في إطار الإعداد او التخطيط لعمل إرهابي ووضعا في الحبس على ذمة التحقيق، قبل محاكمتهما التي أرجئت الى 16 مارس المقبل. وتقول وسائل الاعلام الأسترالية ان الكتبي ولد في العراق، أما كياد فيتحدر من الكويت.
وأعلن رئيس الوزراء توني ابوت في البرلمان أن أحد المشبوهين بدا في شريط الفيديو راكعا أمام علم داعش ويحمل سكينا وساطورا.
هجمات سابقة
ورفعت استراليا مستوى الاستنفار لمواجهة التهديد الإرهابي في سبتمبر الماضي، وقامت بعدد من العمليات في سيدني وبريزبن لإحباط مؤامرة مفترضة لأنصار داعش الذين كانوا ينوون خطف أسترالي وقطع رأسه.
وفي سبتمبر الماضي، احتجز معن هارون مؤنس المسلم المتطرف المختل 17 شخصا في مقهى بسيدني طوال 16 ساعة.
وعندما قتل معن هارون مؤنس مدير المقهى، شنت الشرطة هجومها وقتلت محتجز الرهائن. ولقيت رهينة أخرى مصرعها خلال تبادل إطلاق النار.