أطلق ملثمون مسلحون ببنادق كلاشنيكوف النار أمس على الشرطة في مدينة مرسيليا التي يزورها رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، ما أدى إلى إغلاق حي سكني لتمشيط المنطقة.

وذكر مصدر في الشرطة الفرنسية أنه «تم إرسال قوات خاصة من الشرطة إلى موقع الحادث في الضواحي الشمالية للمدينة المطلة على البحر المتوسط». وقالت نائب رئيس بلدية مرسيليا كارولين بوزمنتييه إن الحادث يأتي في إطار عمليات تهريب المخدرات في المنطقة. وأضافت أنه «تم إخلاء مدرسة»، مشيرة إلى أن «المعركة ضد تهريب المخدرات معركة طويلة».

ووقع إطلاق النار في مرسيليا مع وصول رئيس الوزراء مانويل فالس في زيارة مقررة للثناء على إحصاءات تشير إلى تراجع الجريمة في المدينة. ولم ترد معلومات فورية عن سقوط ضحايا.

وانتشرت قوات خاصة تابعة للشرطة بعد الحادث على الطرف الشمالي للمدينة وأمرت السلطات سكان حي لا كاستيلان وعددهم نحو سبعة آلاف شخص بالبقاء في منازلهم. وقال مصدر من الشرطة إن إحدى دور رياض الأطفال أخليت فيما أرسل أفراد قوات خاصة إلى المنطقة.