نجا رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت، أمس، من تحد لزعامته لحزبه الليبرالي الحاكم، بعد أن صوت أعضاء الحزب ضد محاولة لإسقاطه في أعقاب صراع داخلي استمر أسابيع.

وقال مسؤول التنظيم بالحزب فيليب رودوك للصحفيين إن اقتراعا سريا في الحزب لإعلان خلو منصبي زعيم الحزب ونائبه رفض بأغلبية 61 صوتا مقابل 39.

وكان رئيس وزراء ولاية استراليا الغربية لوك سيمبكينز طرح هذا الاقتراح يوم الجمعة الماضي بعد تزايد الانتقادات لزعامة أبوت والتي وصلت لذروتها بمنحه نوط الفروسية للأمير فيليب، زوج الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا.

وقال أبوت إن حزبه الليبرالي الحاكم سيضع التصويت على زعامته خلف ظهره وسيواصل عمله. وأضاف للصحفيين: «تعامل حزبنا الليبرالي مع التصويت، والآن هذه المسألة أصبحت من الماضي». وتابع: «عازمون على العمل من أجل من انتخبونا».