اتفقت الدول الإفريقية الخمس النيجر ونيجيريا وتشاد والكاميرون وبنين على تعبئة 8700 جندي في القوة متعددة الجنسيات التي ستكافح جماعة بوكو حرام الإسلامية المتطرفة، بينما قتل خمسة أشخاص على الأقل عندما هاجم انتحاري سوقاً في بلدة ديفا بجنوب شرق النيجر بعد أن صد الجيش هجوماً للجماعة في البلدة الحدودية.
وقال البيان الختامي لاجتماع للخبراء في ياوندي إن «ممثلي بنين والكاميرون والنيجر ونيجيريا وتشاد أعلنوا عن مساهمات يصل مجموعها إلى 8700 جندي» وأوضح الخبراء في بيانهم أن «مجموعة مصغرة ستعمل في الأيام المقبلة على التفاصيل، وستعد الميزانية الأولية للقوة».
وأضافوا أن «مفهوم عمل القوة سينقل لاحقاً إلى مجلس الأمن والسلم في الاتحاد الإفريقي للموافقة عليه وإحالته إلى مجلس الأمن الدولي».
ووضع الخبراء أيضا الوثائق التي تحدد معالم القوة الإفريقية ومهماتها التي تتمثل خصوصاً في «إيجاد بيئة آمنة في المناطق التي تتأثر بأنشطة بوكو حرام ومجموعات إرهابية أخرى»، كما اقترحوا إقامة قيادة عسكرية مركزية وآلية مشتركة للتنسيق تعمل القوات المؤلفة من دول المفوضية وبنين تحت سلطتها.
إلى ذلك، قتل خمسة أشخاص على الأقل عندما هاجم انتحاري سوقاً في بلدة ديفا بجنوب شرق النيجر أمس بعد أن صد الجيش هجوماً لجماعة بوكو حرام النيجيرية الإسلامية المتشددة في البلدة الحدودية.
وقال عضو في خدمات الطوارئ المحلية: «نقلنا خمس جثث من السوق.. هناك نحو 15 مصاباً وبعضهم في حالة خطيرة». وهذا هو الهجوم الثاني لجماعة بوكو حرام في غضون ثلاثة أيام على المنطقة الحدودية مع النيجر .