دعت باكستان الهند إلى ضرورة تطبيق الالتزامات التي قطعتها أمام الأمم المتحدة حول تسوية نزاع كشمير. وأوضحت الناطقة باسم الخارجية الباكستانية تسنيم أسلم أن رئيس الوزراء الهندي السابق جواهر لال نهرو كان قطع عهدًا بالأمم المتحدة لتسوية نزاع كشمير وفق قرارات مجلس الأمن الدولي، ويجب على الهند تطبيق ذلك العهد.

وأضافت في تصريحات صحافية أن الهند لا تستطيع أن تغير هيئة إقليم كشمير باستخدام القوة العسكرية ضد الشعب الكشميري، مشيرة إلى أن باكستان لن تتنازل عن إقليم كشمير ولن ترضى بأي حل سوى الحق الذي وافق عليه مجلس الأمن الدولي وهو منح الشعب الكشميري حق تقرير المصير.

وجددت موقف باكستان الرافض لمنح الهند مقعداً دائماً بمجلس الأمن الدولي، موضحة أن باكستان تؤيد الإصلاحات في هيكل منظمة الأمم المتحدة على أساس يضمن التمثيل لجميع الدول بشكل متساو وعادل.

كما أوضحت أن وزير الخارجية الصيني سيقوم بزيارة إلى باكستان خلال الأسبوع المقبل لبحث العلاقات الثنائية وتحديد جدول أعمال الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الصيني إلى باكستان في وقت لاحق.

ميدانياً، فجر مسلحون مجهولون أنبوبًا للغاز الطبيعي في إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان ما أدى إلى توقف إمدادات الغاز عن محطة للطاقة. وأوضحت مصادر أمنية أن المسلحين زرعوا عبوة ناسفة على أنبوب يبلغ قطره 16 بوصة ويوصل ثلاثة آبار للغاز بمحطة لضخ الغاز في حقول ديرة بكتي للغاز، ومن ثم قاموا بتفجيرها عن بُعد.

وأضاف أن قوات الأمن طوقت الموقع لتأمينه، وقامت فرق الصيانة بالسيطرة على الحريق الذي شب بأنبوب الغاز بسبب الانفجار. من جهة أخرى، قتل سائق وأصيب ثلاثة تلاميذ إثر إطلاق مسلحين النار على حافلة كانت تقل طلاب مدرسة حكومية في محافظة جارصده بإقليم خيبر بختون خوا شمال غرب باكستان.

وقالت الشرطة الباكستانية إن معلومات أولية أشارت إلى أن مسلحين مجهولين قدموا من الحزام القبلي الحدودي ونفذوا هجومهم على التلاميذ والذي يعد الثالث الذي يستهدف المدارس خلال أسبوعين بعد محاولة تفجير مدرسة في بلدة بنو بالإقليم وإلقاء قنابل يدوية على مدرسة في إحدى ضواحي كراتشي إلا أنه لم يصب أحد بأذى في الهجومين السابقين.