بدأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أمس مناورات عسكرية بحرية مشتركة بمشاركة غواصة نووية أميركية، ما سيثير على الأرجح غضب كوريا الشمالية، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
ورست الغواصة النووية أولمبيا «اس اس ان-717» من فئة لوس انجليس وعلى متنها 120 بحاراً في مرفأ جينهاي (جنوب).
وستدرب القوات الأميركية والسفن الحربية الكورية الجنوبية لثلاثة أيام على رصد الغواصات والسفن المعادية في المياه المتاخمة لشبه الجزيرة الكورية.
وقال الناطق باسم البحرية الأميركية ارلو ابراهامسون إن «هدف هذا التدريب هو زيادة تكاملنا العملاني وتعزيز التعاون وجاهزية قواتنا البحرية». وأضاف: «إنها تدريبات روتينية تجرى بشكل منتظم».
وتعتبر كوريا الشمالية كل مناورة مشتركة تدريباً على غزو أراضيها وتطالب بإلغائها.
ومطلع مارس المقبل تبدأ المناورات العسكرية الكورية الجنوبية الأميركية المشتركة «كي ريسولف» و«فول ايغل» ويمكن أن تسبب تصعيداً في التوتر في شبه الجزيرة.
والكوريتان في حالة حرب تقنياً؛ إذ انهما لم توقعا اتفاقية سلام بعد هدنة 1953.
وعرضت كوريا الشمالية الشهر الماضي تعليق تجارب نووية مستقبلية مؤقتاً إذا ألغت واشنطن مناوراتها العسكرية في الجنوب. ورفضت الولايات المتحدة رسمياً هذا الاقتراح واعتبرته «تهديداً مبطناً».
