أعلنت فرنسا دعمها «بطريقة لوجستية» القوات الإفريقية المشاركة في قتال جماعة «بوكو حرام» النيجيرية، وذلك عبر تزويدها بالوقود والذخائر خصوصا، فيما قال مسؤول في الجيش الفرنسي إن بلاده أرسلت مستشارين عسكريين إلى الحدود الجنوبية للنيجر مع نيجيريا للمساعدة في تنسيق العمل العسكري من جانب القوى الاقليمية التي تقاتل «بوكو حرام».

واعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ان «تشاد والكاميرون ونيجيريا تنسق قواها للتحرك ضد بوكو حرام»، هذه «الجماعة الإرهابية التي ترتكب مجازر مروعة».

وقال ايضا ان «فرنسا تدعم بطريقة لوجستية، عبر تزويد هذه القوات الافريقية التي تحارب الإرهاب بالوقود واحيانا بالذخائر».

وأضاف «لكن ليفهموني جيدا: فرنسا لا يمكن ان تقوم بتسوية كل النزاعات في العالم. تدعى فرنسا للتدخل من كل مكان: في ليبيا حيث الفوضى المطلقة، نستدعيها. في نيجيريا والكاميرون ومنطقة الساحل، ندعوها. في سوريا تلقيت طلبا ايضا. فرنسا لا يمكنها ان تكون القوة الوحيدة التي تتحرك في العالم».

وقال «اود توجيه رسالة إلى المجتمع الدولي والى الدول الكبرى: قوموا بعملكم، لا تعطوا دروسا، قوموا بالعمل. قوموا بواجبكم. لا احد سيقوم به بدلا عنكم». وتابع الرئيس الفرنسي «في افريقيا يتعين علينا مساعدة الافارقة بشكل كبير لمكافحة الارهاب. واذا لم نفعل ذلك، فإن دولاً سيهتز استقرارها».

في غضون ذلك، قال مسؤول في الجيش الفرنسي إن بلاده أرسلت مستشارين عسكريين إلى الحدود الجنوبية للنيجر مع نيجيريا للمساعدة في تنسيق العمل العسكري من جانب القوى الاقليمية التي تقاتل جماعة بوكو حرام المتشددة.

إلى ذلك، ذكرت وزارة الدفاع الكاميرونية ان جماعة بوكو حرام الإرهابية قتلت 31 مسلماً في وقت مبكر من يوم أمس عندما حرقت ثلاثة مساجد شمال البلاد.