قال أشتون كارتر الذي رشحه الرئيس الأميركي باراك أوباما لشغل منصب وزير الدفاع إنه يجب تذكير روسيا بأن معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى التي ترجع إلى الحرب الباردة هي «طريق ذو اتجاهين» وإن واشنطن قد ترد على اي انتهاكات لتلك المعاهدة.
وقال كارتر خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ والذي من المتوقع ان يحصل على موافقة سريعة من هذا المجلس على تعيينه في المنصب، إن الولايات المتحدة لديها نطاق من الإجراءات التي يمكن أن تتخذها بما في ذلك خطوات دفاعية وخطوات للردع إذا خرقت روسيا المعاهدة التي تخلت بموجبها الدولتان عن ترساناتهما من الصواريخ النووية والتقليدية التي يتراوح مداها من 500 إلى 5500 كيلومتر قرب نهاية الحرب الباردة.
وأبلغ كارتر لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ «اعتقد انه يجب تذكير روسيا بأن هذا طريق ذو اتجاهين».
وأضاف انه يجب إبلاغ روسيا «إذا كنتم لا تريدون الحفاظ على تلك المعاهدة.. عندئذ فإنكم تحلون انفسكم من التزاماتكم في تلك المعاهدة وكذلك نحن ايضا».
وقالت الولايات المتحدة ان اختبار موسكو لصاروخ «كروز» يطلق من الأرض ينتهك المعاهدة الموقعة في 1987. وتجادل روسيا بأن استعمال واشنطن طائرات من دون طيار وأسلحة أخرى متوسطة المدى يرقى إلى أن يكون خرقا للمعاهدة.
وتراجعت العلاقات بين البلدين إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة لكن كارتر حذر في وقت لاحق من أن التركيز يجب ان يبقى في الضغط على روسيا اقتصادياً وسياسياً.
