تعرض ثلاثة جنود فرنسيين يقومون بالحراسة امام مركز اجتماعي يهودي في جنوب فرنسا لهجوم من شخص يحمل سكينا أمس، وجرح اثنان منهم.
وقال مصدر في الشرطة الفرنسية ان المهاجم اوقف، وان حياة الجريحين ليست في خطر. وأصيب احد الجنديين في الذراع، والآخر في الوجه، وعولجا في المكان.
وتولى مدعون لمكافحة الإرهاب التحقيق في الحادث، على ما صرح مصدر قضائي. وافاد مصدر امني فرنسي ان المهاجم سبق ان طرد من تركيا الأسبوع الماضي.
وقال المصدر نفسه ان «السلطات التركية طردته الأسبوع الماضي وتم التحقيق معه لدى عودته» من قبل الاستخبارات الفرنسية.
وتابع المصدر ان الرجل لفت انتباه السلطات الفرنسية عندما غادر فرنسا في الثامن والعشرين من يناير الماضي، متوجها الى تركيا بتذكرة ذهاب من دون عودة.
واضاف: ابلغت السلطات التركية على الفور بسفره وتم طرده، ولدى عودته تم الاستماع اليه، إلا ان هذا الإجراء اداري ولم يتم جمع معلومات كافية لتوقيفه.
وفي كندا، بدأت محاكمة رجلين متهمين بالتآمر لإخراج قطار عن القضبان في رحلة من نيويورك إلى تورونتو، واستمع محلفون في الجلسة الافتتاحية إلى كيف أحبط ضابط متخف خططهما بعد أن أقنعهما بأن بامكانه مساعدتهما على تنفيذ الهجوم.
أما في بلجيكا، فقد امر قاض باعتقال رجل سلوفاكي كان يحمل منشارا كهربائيا ومسدسا بالقرب من البرلمان الأوروبي لمدة اسبوع، بتهمة التهديد بارتكاب هجوم.
