أعلنت سفارة روسيا في السودان ان روسيين يعملان في شركة جوية خطفا في دارفور مؤكدة أنها «اتخذت كل الاجراءات الضرورية» من اجل إطلاق سراحهما.

وصرح المتحدث باسم السفارة ارتور سافوكوف: «للأسف يمكننا ان نؤكد تعرض اثنين من الطيارين للخطف في زالنجي في اقليم دارفور في 29 يناير».

وأوضح الناطق ان «تفاصيل الحادث ومكان عمل الشخصين المخطوفين لم يتم الكشف عنها لعدم التأثير على العملية الجارية من اجل الإفراج عنهما في اقرب وقت». وتابع سافوكوف انه «يجري اتخاذ كل الاجراءات من اجل اطلاق سراحهما».

من جهتها، أكدت لجنة التحقيق في روسيا (الوكالة الروسية المكلفة التحقيقات الجنائية) ان الروسيين اللذين خطفا هما مسؤول اداري وتقني في شركة الطيران الروسية «يوتير» المتمركزة في الاورال. وأفادت اللجنة في بيان ان «المحققين يسعون الى تحديد هويتي هذين المواطنين وظروف الحادث».

وأكدت الشركة انهما موظفان لديها يعملان «بموجب عقد مع بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي والأمم المتحدة في دارفور»، بدون ان توضح وظيفتيهما.

وقالت الشركة في بيان ان ست سيارات اعترضت الخميس الماضي طريق حافلة صغيرة تابعة للبعثة تقل موظفين تابعين لشركة «يوتير» في زالنجي. وأضافت ان مسلحين «اجبروا الركاب على مغادرة الحافلة واقتادوهم إلى مكان مجهول».