اعلن وزير الخارجية الكندي جون بيرد، الذي يتمتع بنفوذ كبير في حكومة رئيس الوزراء ستيفن هاربر، أمس، استقالته من منصبه.
وقال بيرد امام مجلس العموم: «الليلة (قبل) الماضية تحدثت الى رئيس الوزراء وابلغته استقالتي من الحكومة. واعربت عن رغبتي بعدم الترشح في الانتخابات العامة المقبلة» المرتقبة في اكتوبر، مضيفا: «كما اعربت له عن نيتي الاستقالة من عضوية البرلمان.. في الأسابيع المقبلة».
لكن جون بيرد الذي تردد اسمه كثيرا في الأسابيع الأخيرة في ملف الإفراج عن الصحافي الكندي العامل في قناة الجزيرة محمد فهمي في مصر، لم يعط سبب استقالته. واستقالته التي فاجأت الأوساط السياسية في اوتاوا، كانت موضع تسريبات الى الصحافة الكندية أول من أمس. وقال بيرد (45 عاما) الذي بدأ مسيرته السياسية قبل عشرين عاما: «الوقت قد حان بالنسبة لي لفتح صفحة جديدة في حياتي».
وبعد استقالة جيم فلاهرتي وزير المالية، الذي يحظى بتقدير كبير في الربيع الماضي، وقد توفي مند ذلك الحين، تخسر الحكومة المحافظة برئاسة ستيفن هاربر مع رحيل بيرد عضوا آخر له وزنه في اقل من سنة. ولا يعرف حتى الآن من سيخلفه على رأس الدبلوماسية الكندية.
