بدأ رئيس الوزراء الفرنسي ايمانويل فالس أمس زيارة رسمية، تستمر ثلاثة أيام، الى الصين من اجل إظهار انفتاح فرنسا امام المستثمرين الصينيين، ومن اجل تشجيع على توقيع اتفاق دولي حول المناخ في باريس بحلول نهاية العام.
وحطت طائرة فالس، الذي غادر فرنسا أول من امس، في مطار تيانجين شرق بكين.
ووضع علمان فرنسي وصيني على جانبي قمرة قيادة الطائرة التي ترجل منها فالس ومن بعده وزير الخارجية لوران فابيوس.
والتقى فالس في بكين نظيره الصيني لي كيكيانغ في قصر الشعب، وذلك بعد منتدى للأعمال بين الصين وفرنسا. وقبل وصوله الى بكين، أوصل فالس رسالته في مقابلة مع وكالة الصين الجديدة الرسمية قائلاً إن «فرنسا منفتحة اكثر من اي وقت مضى ازاء الصين ومستثمريها وطلابها وسائحيها». وشدد فالس، في المقابلة التي بثت الأربعاء، ان «المستثمرين الصينيين مرحب بهم» في فرنسا، مشيداً بالمشاركة الصينية الأخيرة في مطار تولوز (جنوب) وفي شركة نشاطات سياحية، وهو ما أثار بعض الاعتراض في فرنسا. وحتى في قطاع حساس مثل الاتصالات، اعرب فالس عن تأييده الكبير لاستضافة مركز أبحاث في فرنسا للعملاق الصيني هواوي.
وبدأت زيارة فالس بتوجهه الى مصنع شركة الطيران ايرباص الكبير في تيانجين، وذلك بينما تأمل فرنسا في تعزيز اسرع لاستثماراتها في الصين والتي تجاوزت العشرين مليار يورو. وتريد فرنسا أيضاً ان تحمل الصين، التي تحتل المرتبة الأولى عالمياً في انبعاثات غازات الدفيئة، الى توقيع اتفاق عالمي خلال مؤتمر مقرر في ديسمبر في فرنسا حول الموضوع. وصرح فالس لوكالة الصين الجديدة ان هذا المؤتمر سيكون «الخط الأساسي لتعبئة كل جهود المسؤولين الفرنسيين والصينيين هذا العام».