أعلن مسؤول في الاتحاد الإفريقي إن الاتحاد ربما يمنح تفويضا نهاية الأسبوع الجاري كي تقوم قوة عسكرية إقليمية بمحاربة متشددي جماعة بوكو حرام وهي خطوة حيوية باتجاه ضمان دعم مجلس الأمن.

وقال مفوض مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الأفريقي إسماعيل تشيرجي إن «التعامل مع بوكو حرام هو على جدول أعمال المحادثات في أديس أبابا، حيث يعقد الزعماء الأفارقة قمة نهاية هذا الأسبوع».

وقال دبلوماسي طلب عدم الإفصاح عن اسمه، إن مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الأفريقي ربما يوافق على تفويض قوة متعددة الجنسيات عندما يجتمع غدا الجمعة. وأضاف أن «القوة التي يصل قوامها إلى نحو 3000 جندي ستكون مكلفة من جانب الاتحاد الأفريقي وتحظى بدعم الأمم المتحدة»، مشيرا إلى أن الهدف سيكون الحصول على دعم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة «بأسرع ما يمكن».

واتفقت نيجيريا والكاميرون والنيجر وتشاد وبنين في نيامي عاصمة النيجر هذا الشهر بأن يسعى الاتحاد الأفريقي للحصول على دعم من الأمم المتحدة لعملية للتصدي لجماعة بوكو حرام التي تقاتل من أجل إنشاء إمارة في شمال نيجيريا.

وإذا ما كان هناك تفويض من جانب الأمم المتحدة فإن ذلك من شأنه المساعدة في الحصول على مساعدة دولية لتشكيل قوة إقليمية أفريقية.

وتعتزم المجموعة الأفريقية الاجتماع في الكاميرون مطلع فبراير لصياغة «مفهوم للعمليات» تغطي الاستراتيجية وقواعد الاشتباك والقيادة والتحكم والقضايا المرتبطة بذلك.