قدم 11 عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي، وهم عشرة ديمقراطيين وسناتور مستقل ينضم لكتلة الديمقراطيين في مواقفه، مشروع قرار أول من أمس يدعم المفاوضات الدولية بشأن برنامج إيران النووي، ويعارض تشريعاً لتشديد العقوبات تعهد الرئيس باراك أوباما باستخدام حق النقض لإبطاله.

لكن القرار يعتبر أنه سيكون «ملائماً» للكونغرس أن يوافق على العقوبات سريعاً إذا فشلت المفاوضات أو انتهكت إيران أي اتفاق.

وقالت السناتور الديمقراطية ديان فاينشتاين، وهي من كبار رعاة القرار، مع السناتور كريس ميرفي في بيان إن: تنفيذ عقوبات جديدة قبل انتهاء فترة العقوبات سيقوض بشدة جهودنا للتوصل لاتفاق مع إيران.

ويشارك في رعاية القرار الأعضاء الديمقراطيون توم كاربر وديك ديربن وآل فرانكن ومارتن هاينريتش وباتريك ليهي وجيف ميركلي وجون تيستر وشيلدون وايتهاوس، بالإضافة إلى السيناتور المستقل انغوس كينغ.

وأعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت سابق، أن مساعدي وزراء خارجية إيران وبريطانيا وفرنسا وألمانيا سيعقدون جولة جديدة من المفاوضات النووية غداً الخميس في مدينة إسطنبول بتركيا.

واعتبر عراقجي المفاوضات النووية التي جرت في مدينة زيوريخ السويسرية بين إيران وممثلي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أنها بناءة.

كما وصف القضايا التي يجري التفاوض عليها بـأنها معقدة، واستبعد المسؤول الإيراني التوصل إلى نتيجة خلال فترة زمنية قصيرة، فيما أكد أن الأطراف المفاوضة ستواصل المفاوضات بشكل جدّي.