فرنانديز تحلّ جهاز المخابرات الأرجنتيني

 

أعلنت رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز عزمها حلّ وكالة المخابرات، وسط شكوك في أن ضباط فاسدين بالوكالة كانوا وراء وفاة غامضة لعضو في النيابة العامة كان يحقق في تفجير مركز يهودي في بوينس ايرس عام 1994.

وفي أول كلمة لفرنانديز عبر التلفزيون منذ العثور على ألبرتو نسمان مقتولًا، قالت مساء أول من أمس إنها سترسل للكونغرس مشروع قانون لإقامة جهاز أمني جديد سيكون أكثر شفافية. وكانت وفاة نسمان في 18 يناير قبل أن يمثل أمام الكونغرس ليجيب على أسئلة تتعلق بمزاعمه أن فرنانديز تآمرت لتعطيل سير التحقيق في الهجوم قد تسببت في عاصفة من نظريات المؤامرة بعضها ضد فرنانديز نفسها. لكن حكومتها تقول إن نسمان غرر به لاتهام فرنانديز بهذه المزاعم.

 

كاسترو يؤيد المحادثات الأميركية الكوبية

 

بدا أن الزعيم الكوبي السابق فيدل كاسترو يبدي تأييداً لاستعادة العلاقات الدبلوماسية بين كوبا والولايات المتحدة، على الرغم من عدم ثقته بواشنطن

وكتب الزعيم الثوري في رسالة إلى مجموعة طلابية بجامعة هافانا يقول: «لا أثق في سياسة الولايات المتحدة، كما أنني لم أتبادل أي كلمة مع المسؤولين الأميركيين، غير أن هذا لا يعني أنني أرفض حلاً سلمياً للنزاعات بيننا». وأضاف: «إننا سندافع دائماً عن التعاون والصداقة مع كل شعوب العالم، بما فيهم خصومنا السياسيون». وتمثل الرسالة أول تعليق لكاسترو على هذه القضية منذ أعلنت الدولتان في ديسمبر أنهما ستستأنفان علاقاتهما الدبلوماسية.

 

إصابات واعتقالات في تظاهرة بألمانيا

أصيب 29 شخصاً خلال تظاهرة مناهضة لحركة بيجيدا المعادية للإسلام في مدينة هانوفر الألمانية.

وأعلنت الشرطة صباح أمس أن اشتباكات وقعت بين مناهضي الحركة والشرطة مساء أول من أمس. وبحسب مصادر رسمية، استخدم كل طرف رشاش الفلفل ضد الآخر، ما أسفر عن إصابة 24 شرطياً وخمسة متظاهرين. كما تم قذف زجاجات فارغة وألعاب نارية. وألقت الشرطة القبض على 42 شخصاً، نصفهم من صفوف أحد أفرع بيجيدا في هانوفر. وتم إلقاء القبض عليهم بسبب إشعالهم ألعابا نارية.