يستعد قطاع واسع من الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ابتداء من فيلادلفيا حتى مدينة نيويورك وولاية مين، لعاصفة ثلجية تاريخية هي الأسوأ، من المتوقع أن تؤدي إلى تساقط ثلوج يصل ارتفاعها إلى 90 سنتيمترا، وعرقلة حركة الطيران والمواصلات أمام عشرات الملايين من السكان، في حين الغيت اكثر من 2000 رحلة جوية في الولايات المتحدة امس مع اقتراب العاصفة.
وأصدرت الهيئة القومية للأرصاد الجوية تحذيرا من هبوب عاصفة ثلجية للجزء الشمالي من الساحل الشرقي للولايات المتحدة، محذرة ولايات ابتداء من نيوجيرسي حتى انديانا من مواجهة عاصفة شتوية. واصدرت تنبيها بهبوب عاصفة ثلجية وتساقط ثلوج كثيفة في نيويورك وبوسطن حتى الحدود الكندية.
وألغت شركات الطيران مئات الرحلات الجوية قبل العاصفة، كما ألغت شركة طيران يونايتد إيرلاينز كل رحلاتها في المطارات الواقعة بنيويورك وبوسطن وفيلادلفيا.
وقد تم الغاء 2009 رحلة امس من والى الولايات المتحدة، حيث سجل صباحا تأخير 271 رحلة، كما اوضح الموقع المتخصص «فلايت اوير». وقال رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو إن «هذه يمكن أن تكون أكبر عاصفة ثلجية في تاريخ هذه المدينة»، موضحا أن ارتفاع الثلوج المتساقطة يمكن أن يصل إلى ثلاثة أقدام. وحض سكان نيويورك على «الاستعداد لشيء أسوأ مما شهدناه من قبل».
ويشير مكتب إدارة الطوارئ في مدينة نيويورك إلى أن أكبر تساقط مسجل للثلوج في نيويورك حدث خلال العاصفة التي هبت يومي 11 و12 فبراير 2006، والتي أدت لتساقط ثلوج بلغ ارتفاعها 68 سنتيمترا. ومساء الأحد شهدت مخازن كبرى عديدة في نيويورك تهافتا كبيرا للسكان القلقين. وفي حي تشلسي بوسط مانهاتن تشكل طابور انتظار على الرصيف للتمكن من دخول مخزن تريدر جوز على الجادة السادسة.
