وصف زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار الاتفاق الذي توصل إليه في مدينة أروشا التنزانية مع حكومة جوبا وفصيل آخر الأسبوع الماضي بأنه «ضروري وجهد مقدر» في سبيل توحيد شعب الدولة الوليدة التي تشهد منذ أكثر من عام اقتتالاً داخلياً طاحناً.
وقال مشار خلال لقاء مع مئات من مواطني جنوب السودان المقيمين في نيروبي، إن «من شأن اتفاقية أروشا أن تسهل المحادثات المرتقبة في أديس أبابا لإصلاح جهاز الحكم، وقسمة السلطة، وإصلاح القطاع الأمني»، مشيرا إلى أن ما تم في تنزانيا ضروري من ناحية توحيد وإصلاح القطاع السياسي.
وجدد مشار - الذي يترأس الحركة الشعبية لتحرير السودان المعارضة والنائب السابق لرئيس الجمهورية سلفاكير ميارديت- مطالبته بضرورة انسحاب القوات الأوغندية من جنوب السودان، وهو المطلب الذي قال إنه ظل يُذَكِّر به الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني كلما سنحت له الفرصة للقائه.
وأوضح مشار إن «الرئيس سلفاكير ميارديت حينما طلب مساعدة أوغندا العسكرية برر ذلك بأن ٧٠ في المئة من الجيش الشعبي تمردوا». وتساءل الزعيم المعارض عن الترتيبات الجارية في أديس أبابا لإصلاح القطاع الأمني والعسكري، قائلا: «كيف يمكن دمج ٧٠% في ٣٠ من القوات؟».
ووقع مشار في أروشا في 21 يناير الجاري اتفاقا لتوحيد جناحه من الحركة الشعبية مع جناح الحكومة من تلك الحركة ومجموعة العشرة التي يترأسها الأمين العام السابق باقان أموم.