أصدر أغنى رجل بالعالم، ومؤسس شركة «ميكروسوفت»، تقريرًا حول توقعاته لوضع الاقتصاد العالمي، في إطار المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس في سويسرا.
وطبقاً لموقع «سي آن بي سي» المعني بالشؤون الاقتصادية، قام بيل غيتس وزوجته ميليندا بكتابة هذا التقرير، الذي يؤكد أن العالم سيصبح مكانًا أفضل بكثير مما هو عليه الآن، كما أنه خلال الـ15 عامًا المقبلة سوف يكون هناك العديد من المشروعات والإنجازات العملاقة.
وأكد غيتس (60 عامًا) أن هذه التطورات، التي سيشهدها العالم تعني بالتأكيد أن حياة الأفراد، الذين يعيشون في البلدان الفقيرة سوف تتحسن خلال هذه الفترة بشكل أكبر مما تحسنت فيه بأي وقت مضى.
لقاحات جديدة
وأضاف أغنى رجل في العالم- بحسب تصنيف مجلة «فوربس» في مارس 2014- أن هذه الإنجازات سوف يقودها الابتكار بدءًا من اختراع لقاحات جديدة ومحاصيل أكثر قوة إلى اختراع هواتف ذكية وأجهزة لوحية أرخص ثمنًا- مشيرًا إلى أن الابتكار هو الذي سيساعد في وصول تلك الاختراعات لمزيد من الناس.
«إنه من الرائع أن يستطيع مزيد من الناس الذين يعيشون في الدول الغنية مشاهدة الأفلام بواسطة شاشات عالية الدقة، لكنه من الأفضل أن يطمئن الناس بالدول الفقيرة أن أولادهم ليسوا في سبيلهم إلى الوفاة قريبًا»، بحسب تقرير بيل غيتس.
وكشف التقرير عن أن الثورة المصرفية عبر الهاتف المحمول في دول مثل كينيا ستتيح عددًا من الفرص، التي ستمكن الفقراء بشكل أكبر من التحكم في ممتلكاتهم وتحويل حياتهم إلى الأفضل.
وبحلول عام 2030، سوف يقوم ما يقرب من ملياري شخص ممن لا يمتلكون حسابات بنكية اليوم بتخزين أموالهم ودفع فواتيرهم بواسطة هواتفهم المحمولة، كما أنه بحلول هذا الوقت سيقوم مقدمو الخدمات المالية عبر الهاتف بعرض جميع الخدمات المالية، بدءًا من دفاتر التوفير وحتى حسابات التأمين، بحسب التقرير.
خدمات مصرفية
وطبقًا للتقرير، لن تستطيع البنوك التقليدية أن تخدم الفقراء لأن تكلفة إدارة حساباتهم ستفوق الدخل الناتج عن تلك الحسابات، ولكنها تستطيع تقديم الخدمات المصرفية عبر المحمول في حالة حصولها على عمولة بسيطة.
وأضاف التقرير: «لأن هناك طلبًا قويًا على الحسابات البنكية بين الفقراء وقدرة هؤلاء الفقراء على خلق قاعدة عملاء مربحة، يقوم رجال الأعمال في البلدان النامية بعمل مثير للاهتمام يعمل على تطوير تلك الدول مع الوقت».
