لم يجد الرئيس البوليفي إيفو موراليس طريقة أفضل لاستهلال ولايته الثالثة من تأدية طقوس مراسم خاصة بالسكان الأصليين في موقع تياهواناكو الأثري.

وأقيمت طقوس دينية للسكان الأصليين لموراليس الذي ينتمي عرقياً إليهم ثم ارتدى بعد ذلك سترة مصنوعة من صوف حيوان الفيكونا الذي يعيش في جبال الإنديز. وقال: «اليوم نؤكد هويتنا وثورتنا الديمقراطية والثقافية». وأصبح موراليس الذي انتخب للمرة الأولى في 2006 أول رئيس من السكان الأصليين في تاريخ بوليفيا.

وجرت مراسم التنصيب الرسمي أمام الكونغرس أمس بحضور عدد من كبار الشخصيات الأجنبية من بينهم رئيسة البرازيل ديلما روسيف والرئيس الإكوادوري رافاييل كوريا والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.