أكد الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو أمس أن أكثر من تسعة آلاف جندي روسي ينتشرون في شرق أوكرانيا.
وقال بوروشنكو في المنتدى الاقتصادي العالمي: «يوجد أكثر من تسعة آلاف جندي من الاتحاد الروسي على أراضينا مع أكثر من 500 دبابة وقطع مدفعية ثقيلة وآليات لنقل الجند». وأكد أنه «لا يمكن حل النزاع المستمر في بلاده منذ تسعة أشهر عسكرياً». وقال وسط التصفيق: «الحل بسيط للغاية: أوقفوا إمدادات الأسلحة، أوقفوا إمدادات الذخيرة، واسحبوا القوات واغلقوا الحدود.
إنها خطة سلام بسيطة للغاية». ولفت الرئيس الأوكراني إلى أن بلاده «لن تتفاوض بشأن اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه العام الماضي، قبل محادثات بين وزراء خارجية أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا».
وأضاف: «ليس لدينا شيء للتفاوض بشأنه»، داعياً إلى «التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار القائم». واستطرد: «إذا كنت ترغب في مناقشة شيء مختلف، فأنت لم تقصد السلام، وإنما الحرب». وقرر الرئيس الأوكراني اختصار مشاركته في دافوس وعاد أمس إلى أوكرانيا بسبب تأزم الوضع في شرق البلاد.
وقال الناطق باسمه فياتسلاف سيغولكو إن رئيس الأركان ووزير الدفاع الأوكرانيين قدما تقريراً «حول الوضع بالقرب من مطار دونيتسك والحاجزين 29 و31»، مضيفاً أن «أمين عام مجلس الأمن والدفاع القومي سيتوجه الى هذه المنطقة التي تشهد معارك حربية».
بدورها، قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد إنها ستؤيد برنامج تمويل طارئ لأوكرانيا بشكلٍ أوسع وأطول زمناً من البرنامج الحالي.
