شارك رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في مناقشة حول الدين في المنتدى الاقتصادي العالمي.
وناقش بلير «كيفية استخدام التعليم كسلاح قوي لمنع استخدام الدين في الصراعات الموجودة الحالية في عالمنا»، وقال إن «التطرف ليس ظاهرة جديدة على مجتمعنا، حيث كانت موجودة في القرن العشرين من خلال الشيوعية والفاشية».
ومع انتشار العمليات الإرهابية في عالمنا، وجد رئيس وزراء بريطانيا الأسبق أن «قضية التعليم هي قضية أمنية يمكنها هزيمة الأيديولوجية التي تقوم على تحريف الدين».
وأردف أن «الديانات الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلامية، إذا تمكنت من الترابط معاً سنحصل على احترام بعضنا البعض، والتسامح مع الناس، كما يجب النظر إلى اختلافنا على أنه مصدر للقوة، وبذلك سيسير العالم نحو الاتجاه الصحيح».
