ذكر مبعوث الأمم المتحدة الخاص بفيروس إيبولا في المنتدى الاقتصادي العالمي ديفيد نابارو أن «هناك حاجة إلى أن توفر الدول المانحة مليار دولار إضافية للقضاء على فيروس إيبولا والتعامل مع آثاره في غرب افريقيا، على الرغم من أن معدلات الإصابة به بدأت تنخفض». وقال: «لقد تباطأ الانتشار المدمر لهذا المرض.. وبدأ الوباء في التراجع».

ومع ذلك، حذر نابارو، من أنه «من السابق لأوانه الحديث عن انتهاء تفشي الفيروس».

وأكد أنه «لمنع انتقاله مجددا، يجب بذل جهد هائل للبحث في كل جزء من البلدان المنكوبة عن أي حالات جديدة محتملة، وضمان أن يتم عزل وعلاج المرضى الجدد بسرعة». وقال إنها «أمور صعبة حقا»، في إشارة إلى هذه الجهود المخطط لها.

 وأضاف نابارو أن «الجهات المانحة قدمت مليار دولار بالفعل لبرنامج الأمم المتحدة للتعامل مع إيبولا ومنظمات الإغاثة الأخرى، إلا أنها لا تزال بحاحة إلى مليار دولار إضافية».