اعتبر وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل مارغايو أمس، أن الحل العسكري هو السبيل الوحيد للتصدي للتهديد الإرهابي، مشدداً على أنه «لا يمكن الحوار مع حركات تسعى لتدمير الخصم»، في وقت أوقفت سويسرا متشدداً فيما رفضت هولندا تسليم مشتبه به إلى الولايات المتحدة.
وقال مارغايو خلال مشاركته في منتدى اقتصادي إن الدول العربية هي التي يجب أن تقود المعركة ضد الإرهاب، مشدداً على انه «لا يمكن جعل مكافحة ظاهرة الإرهاب صراعاً بين الغرب والدول الإسلامية حرصاً على تجنب أخطاء الماضي».
وأشار إلى ان الدول الأوروبية ستعمل على مساعدة الدول العربية وتمويلها وتوفير الدعم اللوجستي والدبلوماسي لها، مؤكداً في هذا السياق ان إسبانيا «ستكون في طليعة» تلك الدول وستقدم الدعم الكامل للدول الإسلامية في تحالفها ضد الإرهاب.
وشدد مارغايو في سياق متصل على ضرورة «حل النزاعات المجمدة مثل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي يعد «ذريعة» لاستمرار السجال بين الغرب والدول الإسلامية».
في سياق آخر، ذكرت صحيفة «لا تريبون» الصادرة في جنيف أمس، أن متشدداً تونسياً في الـ35 من عمره، وتعتبره أجهزة الاستخبارات السويسرية «خطرا على الأمن الداخلي»، ينتظر ترحيله، في وقت رفض هولندا تسليم مشتبه به إلى الولايات المتحدة.
وأضافت ان الرجل الذي اعتقل خلال التدقيق في بطاقات القطار في مدينة فريبور، ويقيم في جنيف، موجود في الوقت الراهن في سجن شان-دولون تمهيدا لإعادته الى تونس «وسط تدابير أمنية مشددة».
وذكرت السلطة القضائية في جنيف ان «المحكمة اكدت الأمر بالاعتقال الإداري ضد المذكور»، لكنها لم تقدم تفاصيل عن القضية، كما أوضحت الصحيفة السويسرية.
من جهتها، قضت محكمة هولندية بعدم السماح لسلطات البلاد بتسليم مواطن مشتبه في صلته بالإرهاب إلى الولايات المتحدة.
وقالت المحكمة في حيثيات الحكم إن دور وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) في تعذيب الرجل في باكستان تمنع تسليمه لواشنطن.
