قامت الشرطة التركية أمس، بمداهمات استهدفت عشرات يشتبه بتورطهم في عملية تنصت غير قانونية في خطوة قالت وسائل إعلام محلية، إنها تستهدف أتباع رجل الدين عبد الله غولن، الذي كان حليفاً سابقاً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أن ينقلب ضده، فيما أكد أردوغان أن الشرطة قامت باقتحام أوكار الكيان الموازي للوقوف على نشاطات التنصت غير المشروعة.

أوامر اعتقال

وحملة الاعتقالات استهدفت هذه المرة موظفين ومسؤولين سابقين في الهيئة الإدارية لتنظيم الاتصالات والوكالة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، وإجمالاً فإن 28 شخصاً مستهدفون بمذكرات توقيف أصدرها القضاء.

واستند تحقيق الفساد الذي استهدف الدائرة المقربة من أردوغان وأعلن عنه في ديسمبر عام 2013 إلى محادثات تم تسجيلها سربت في ما بعد على الإنترنت. وتقول الحكومة، إن غولن كان وراء هذا التنصت.

توضيح أردوغان

وقال أردوغان، معلقاً على العمليات الأمنية الأخيرة ضد عناصر «الكيان الموازي»: إنه «تم اقتحام أوكارهم، ونعلم جيداً الأسباب التي تقف وراء جهود ربط بلادنا بالإرهاب في المحافل الدولية، مع معرفتنا بالجهات التي تتحالف في الداخل والخارج لإبعاد تركيا عن مسارها».

وأوضح«إن التنصت على اتصالات وزير الطاقة، وتسريبها ليس من فراغ. علينا التوقف عند ذلك. ، وهو ليس أمر يمكن تقييمه على أساس أنه جهد إعلامي».

وأضاف «إن الدعوات التي انطلقت خلال أحداث (منتزه) جيزي لتعطيل الاقتصاد في البلاد مهدت الطريق للكشف عن النوايا الأصلية المختلفة، التي تبين أنها بعيدة عن مسألة الأشجاربل ا،ها محاولة انقلاب».