أعدمت السلطات الإندونيسية أمس، رمياً بالرصاص، ستة مدانين بقضايا مخدرات، بينهم خمسة أجانب، في خطوة أثارت عاصفة دبلوماسية ضد إندونيسيا، التي تعتمد قانوناً من الأقسى في العالم في هذا المجال.

وأحكام الإعدام هذه هي الأولى التي تنفذ منذ تولي الرئيس الجديد جوكو ويدودو السلطة في البلاد في نهاية أكتوبر. والمدانون الستة الذين أعدموا في الساعات الأولى من فجر أمس، هم إندونيسية وفيتنامية وهولندي وبرازيلي وملاوي ونيجيري.

وتنتظر بريطانية في السادسة والخمسين من العمر أوقفت في 2013 في بالي، وبحوزتها حوالى خمسة كيلوغرامات من الكوكايين، تنفيذ حكم الإعدام الصادر عليها، مع أستراليين اثنين، بينما ينتظر فرنسي نتيجة طلب استئناف تقدم به.

وعبرت رئيسة البرازيل ديلما روسيف عن «غضبها وانزعاجها» من رفض إندونيسيا الاستجابة لمناشداتها المتكررة الرأفة بماركو آرشر كاردوزو موريرا، وتنفيذها حكم الإعدام فيه.

من جهته، وصف وزير خارجية هولندا بيرت كوندرز، تنفيذ عقوبة الإعدام في انغ كيم سوي، بأنه «مصدر حزن كبير»، مؤكداً أن الحكومة فعلت ما بوسعها من أجل حل أفضل لهذه القضية.

وعلقت إندونيسيا تنفيذ عقوبات الإعدام في 2008 قبل استئنافه في 2013. وتعد قوانين الأرخبيل في مجال مكافحة المخدرات من الأقسى في العالم. ويؤكد الرئيس الملقب بجوكوي، أن تنفيذ عقوبة الإعدام مبرر «بحالة الطوارئ» في البلاد في مجال المخدرات.