صرح وزير الشؤون الدينية الجزائري محمد عيسى، أمس، أن «مهمة الأئمة الجزائريين العاملين تحت وصاية مسجد باريس الكبير هي تصحيح صورة الإسلام التي شوهها المتطرفون».

وأكد بن عيسى في تصريح للإذاعة الجزائرية: «ينتظر من الأئمة الجزائريين العاملين بالمساجد التابعة لمسجد باريس الكبير وغيره أن يقوموا بحماية الجالية الوطنية المقيمة بفرنسا وأوروبا وتصحيح صورة الإسلام».وأضاف أن الأئمة «سيظهرون أن الإسلام هو دين وسطية وأخوة وتسامح بعكس الصور الدموية التي تسعى بعض الأطراف إلى نسبها للإسلام (لأن) الخلط الواقع بين الإسلام والإرهاب يخدم مصالح المتطرفين».

وتابع: «الأصل الجزائري لمرتكبي الاعتداء لا يجعل الجزائريين مسؤولين عن هذا الفعل». وللحكومة الجزائرية سيطرة على مسجد باريس الذي يتبعه حوالي 200 مسجد في فرنسا من اصل ألفي مكان عبادة للمسلمين.