طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما من الكونغرس الأميركي التحلي بالصبر مهدداً باستخدام حق النقض «الفيتو» ضد احتمال إقرار عقوبات جديدة رداً على سياسة إيران النووية المثيرة للجدل، مجدداً تأكيده أن فرص التوصل لاتفاق مع طهران أقل من 50 في المئة.

يأتي ذلك، في وقت يُجري فيه وزير الخارجية الأميركي جون كيري في باريس محادثات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف حول المفاوضات، التي ترمي إلى التوصل لاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، كما أعلن مسؤول أميركي للصحافيين، فيما جرت لقاءات منفصلة عدة أمس، في باريس لبحث هذا الملف الذي دخل مرحلته النهائية، شارك فيها وزراء الخارجية: الإيراني والأميركي والفرنسي لوان فابيوس. وأعلن كل من أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون خلال مؤتمر صحافي مشترك في البيت الأبيض أنهما لا يؤيدان تبني عقوبات «في هذه المرحلة». ورفض كل منهما دعوات فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي وقالا إن «مثل هذه العقوبات قد تضر بالمفاوضات الجارية».

في الأثناء، بدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري في باريس، محادثات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف حول المفاوضات، التي ترمي إلى التوصل لاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، كما أعلن مسؤول أميركي للصحافيين، فيما جرت لقاءات منفصلة عدة أمس، في باريس لبحث هذا الملف الذي دخل مرحلته النهائية، شارك فيها وزراء الخارجية الإيراني والأميركي والفرنسي لوان فابيوس.

وكان كيري وظريف عقدا اجتماعاً مطولاً الأربعاء الماضي في جنيف، حيث أجريا محادثات «مهمة» قبل استئناف المفاوضات رسميا غداً الأحد بين طهران والقوى العظمى للتوصل إلى اتفاق تاريخي حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

وزار ظريف أول من أمس برلين، حيث التقى نظيره الألماني فرانك فالتر- شتاينماير، الذي صرح أن المفاوضات دخلت «مرحلة حاسمة».

في غضون ذلك، هدد رئيس مجلس الشوري الإيراني (البرلمان) علي لاريجاني مجدداً بتخصيب اليورانيوم بأي نسبة حال فرض الغرب عقوبات جديدة ضد بلاده.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» عن لاريجاني قوله، إن «بعض أعضاء المجلس يتابعون مشروعاً يتيح لإيران في مجال التكنولوجيا النووية بتخصيب اليورانيوم بأي نسبة تريد وذلك في حال فرض الغرب عقوبات جديدة ضد إيران».

وأعرب لاريجاني في کلمة أمام الاجتماع التاسع لرابطة المدرسين والعلماء بمدينة قم عن أسفه لسلوك الغرب، خلال المفاوضات الأخيرة، مضيفاً أن هذا السلوك أظهر أن الغرب وبقيادة الولايات المتحدة ليس مؤهلاً لتسوية هذه القضايا إلا أن إيران ترصد مثل هذه التصرفات بيقظة.