سالت دماء تونسية في الأحداث الإرهابية التي عرفتها فرنسا الأسبوع قبل الماضي، وكان أول الضحايا الشرطي التي قتله الأخوان كواشي، أمام مقر صحيفة شارلي إيبدو وهو أحمد مرابط، وأكد السفير التونسي لدى فرنسا، محمد علي الشيحي، أن مرابط تونسي وليس جزائرياً، كما قالت وسائل الإعلام الفرنسية. كما أن الرسام الكاريكاتوري جورج وولنسكي الذي قتل خلال الهجوم المسلح على «شارلي إيبدو» يوم 7 يناير 2015 هو من أصول تونسية وولد بتونس في 28 يونيو 1938.

كما قتل شاب تونسي يدعى يواف حطاب في مطلع العشرينات في عملية احتجاز الرهائن التي تمت بمتجر يهودي يحمل اسم إيار كوشير على يد الإرهابي أيودي كوليبالي.

وقالت وسائل الإعلام الفرنسية، إن التونسي حطاب كان قاب قوسين من تحرير نفسه وباقي الرهائن وقتل كوليبالي، بعد أن استولى علىٰ سلاح هذا الأخير، إلا أن سوء الحظ كان مرافقاً ليواف، ولم يصب كوليبالي الذي كأن يحمل سلاحاً أخر أجهز به على يواف.

ويواف هو يهودي تونسي، وابن مدير المدرسة اليهودية في العاصمة التونسية، حصل على الباكالوريا في تونس، ومنها تنقل إلى باريس لإتمام دراسته، حيث يبدو أنه امتهن بعض المهن خلال ساعات فراغه، ليتمكن من توفير حاجياته، ويبدو أن أحد من يعمل معهم أرسله لقضاء شأن ما في المتجر فصادفه القضاء من حيث لم يكن يدري.