تزامن الهجوم على مبنى صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية، وقتل فريق تحريرها مع صدور رواية «تسليم» للمؤلف ميشال ويليبك، والتي يروي فيها كيف يحكم المسلمون فرنسا.

ويطرح الكاتب فرضية فوز الحزب الإسلامي في الانتخابات الرئاسية للعام 2022 متحالفاً مع الاشتراكيين والوسطيين، وقرار زعيمه محمد بن عباس بتكليف فرانسوا بايرو زعيم حزب مودم الوسطي بمهمة رئيس وزراء.

ويشير المراقبون إلى أن هذه الرواية، وإن كانت نابعة من خيال مؤلفها، إلا أنها تعبّر عن هاجس حقيقي لدى نسبة مهمة من الفرنسيين، بإمكانية أسلمة مجتمعهم خلال العقود المقبلة. وحسب دراسة علمية حديثة عن المسلمين في أوروبا، فإن عدد المسلمين في فرنسا هو الأكبر من بين دول أوروبا الغربية، حيث يبلغ عددهم قرابة خمسة ملايين مسلم، ولا تخلو حكومة فرنسية من وجود وزير مسلم واحد على الأقل.