في العام 2010 كشف بحث أنجزه أحد المعاهد المتخصصة في الأبحاث والدراسات بطلب من مجلس الجالية المغربية بالخارج، والوزارة المنتدبة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج، وشمل عينة من الشباب المغاربة، القاطنين في بلدان أوروبية أو من أصل مغربي، أن 59 في المئة من المعنيين حصلوا من قبل على جنسية بلد الإقامة، بينما تقدم 23 في المئة منهم بطلب في الموضوع، و15 في المئة غير معنيين بهذا الشأن كما عبّر 50 في المئة من الشباب الحاصلين على جنسية بلد الإقامة عن تشبثهم بجنسيتهم المغربية، و83 في المئة عن ارتياحهم تجاه ظروف العيش في البلد الذي ولدوا فيه، وعبر 94 في المئة عن استمرار انتمائهم إلى مغربيتهم وهو أمر لافت للانتباه، فيما قال 82 في المئة من الشباب إنهم مغاربة في بلد الإقامة، مقابل نسبة 28 في المئة ترى أنه يجب أن تنسى جذورها لقبول ظروف الإقامة.
وأكدت نسبة 93 في المئة أنه يتعين عليها التواصل باللغة العربية، على الأقل، ونصف العينة المستجوبة تتحدث وتقرأ وتكتب بها.
