أكد المعهد الفرنسي للإحصاء تزايد عدد القادمين الجدد من حملة الشهادات العليا، مضيفاً أن «الجزء الأكثر تكويناً علمياً تزايد بالنسبة للمغاربة بخمس نقاط، وللتونسيين بأربع نقاط، والطلبة الجدد يأتون إلى فرنسا على نحو متزايد لمواصلة دراساتهم العليا، وبالنسبة للمهاجرين أصيلي المغرب فإن 35 في المئة منهم لا يحملون أي شهادة، و10 في المئة يحملون شهادة الإعدادية، و32 في المئة يحملون شهادة الباكالوريا (الثانوية العامة)، و23 في المئة من حملة الشهادات العليا، كما أن 44 في المئة من المغاربة الذين دخلوا إلى فرنسا في 2012 توظّفوا في بداية 2013.
والنساء القادمات في الفترة نفسها يواجهن صعوبات أكثر من الرجال في الحصول على العمل، حيث إنّ 13 في المئة فقط من بين المغربيات الّلاتي وصلن إلى فرنسا في 2012 حصلن على وظيفة في السنة الموالية.