ذكرت وسائل إعلام محلية أمس أن الفيضانات الناجمة عن هطول أمطار غزيرة قتلت 48 شخصا وشردت ما يقرب من 70 ألف شخص في مالاوي، مما دفع السلطات لدعوة الجهات المانحة باستئناف المساعدات التي علقتها بسبب الفساد.
وأعلن الرئيس بيتر موثاريكا أمس أن ثلث الدولة الواقعة جنوبي أفريقيا هو منطقة كوارث. وطالب مساعدة خارجية عاجلة، قائلا إن «هناك حاجة ماسة للخيم والطعام».
وقال «تضررت البنية التحتية مثل الطرق والجسور، كما أن مياه الفيضانات جرفت المحاصيل. إنني أطلب مساعدة المجتمع المدني والقطاع الخاص بالإضافة إلى الوكالات المانحة والأمم المتحدة».
وكان جنوب ملاوي هو الأسوأ تضررا من الفيضانات، حيث يقول المسؤولون إن الكثير من الضحايا توفوا في مقاطعة مانغوتشي التي تبعد 100 كيلومتر جنوب بلانتيري - العاصمة الاقتصادية للبلاد.
وقال بيلي باندا، الذي يعمل بمنظمة مالاوي واتش للمجتمع المدني «هذه كارثة وطنية، إذ من المستحيل أن تواجه مالاوي هذا بمفردها».
وكانت الجهات المانحة قد علقت المساعدات، التي مثلت نحو 40 في المئة من موازنة مالاوي عام 2013 بسبب ما يطلق عليه «فضيحة كاشغيت». ويشار إلى أن نحو 70 موظفا وسياسيا ورجل أعمال يمثلون أمام المحكمة لاتهامهم باختلاس ما لا يقل عن 25 مليون دولار من أموال حكومية.