تجسد الخوف من مظاهر التدين في نتائج استبيان عن الموقف المناهض لتداخل الإسلام في الحياة السياسية، حيث تبين أن 74 في المئة من الفرنسيين يعارضون دخول أحزاب أو ممثلين باسم الديانة الإسلامية إلى المعترك السياسي، في مقابل 43 في المئة في بريطانيا، و41 في المئة في هولندا، و32 في المئة في ألمانيا.
وتكشف هذه الدراسة عن مؤشرات في المجتمع الأوروبي، من بينها تداول مصطلحات تميّز بين المواطن الأوروبي وبين المسلم، حيث لم يعد المنشأ الجغرافي للمهاجرين هو المهم بالنسبة للأوروبيين، بقدر ما يتم التركيز على الديانة، فبدلاً من استخدام مصطلح السكان من أصل شمال إفريقي، حلّ محله مصطلح عدد السكان من أصل مسلم، سواء في وسائل الإعلام أو في التصريحات السياسية.