في تصريحات تعكس مدى الآثار التي تعاني منها إيران جراء انخفاض أسعار النفط، رأى الرئيس الإيراني حسن روحاني أنّ هذا التراجع مؤامرة واتهم دولاً بالوقوف والتخطيط لها.. فيما تنطلق اليوم الأربعاء جولة تفاوضية نووية جديدة في جنيف بين وفدي الولايات لمتحدة وإيران برئاسة وزيري الخارجية جون كيري ومحمد جواد ظريف.

وذهب روحاني في هجومه إلى القول إن تلك الدول ستندم لوقوفها وراء خفض أسعار النفط.

وقال روحاني في كلمة القاها في بوشهر «فليعرف الذين خططوا لخفض اسعار النفط ضد بعض البلدان انهم سيندمون على هذه الخطوة»، واضاف امام آلاف الأشخاص الذين احتشدوا في احد ملاعب كرة القدم في المدينة، ان «ايران لن تخضع لضغوط خفض اسعار النفط وستتغلب على هذه المؤامرة».

وتواجه ايران تراجعا كبيرا في عائداتها النفطية، فيما اقرت الموازنة السنة الحالية على اساس 100 دولار سعر البرميل. واحتسبت موازنة السنة الإيرانية 2014 - 2015 على اساس سعر برميل 72 دولارا، لكن العائدات النفطية لن تشكل الا 33 في المئة من هذه الموازنة.

مفاوضات نووية

الى ذلك، يلتقي الفريق النووي الإيراني المفاوض اليوم بالوفد الأميركي في جنيف بهدف عقد جولة جديدة من المباحثات في اطار التفاوض بين طهران ومجموعة 5+1.

ومن المقرر ان يلتقي ظريف نظيره الأميركي جون كيري لبحث مدى امكانية تسريع وتيرة المفاوضات النووية، في وقت قالت الناطقة باسم الخارجیة الأميرکیة جان بساكي ان واشنطن تتابع بشکل جاد المفاوضات النوویة مع ایران، مع الأخذ بنظر الاعتبار الموعد المحدد لهذه المفاوضات الذي ينتهي في 30 يونيو المقبل. وأكدت بساكي أن کیري یأمل بأن یشکل لقاءه بظریف في جنیف فرصة لإجراء مفاوضات للتوصل الی مزید من التقدم، وقالت ان فرق التفاوض من ایران والمجموعة السداسیة ستجتمع بعد لقاء کبار الدبلوماسیین الإيرانیین والأميرکیین.

قضايا معقدة

وبخصوص اطالة امد المفاوضات قالت بساکي إنّ «بعض القضايا شاقة ومعقدة، ومن الطبیعي ان تسویة القضایا المعقدة بحاجة الی مزید من الوقت. واوضحت انه بعد انقضاء الموعد النهائي في 24 نوفمبر الماضي، شعر الطرفان بأن هناك حاجة لمزيد من الوقت لإيصال المفاوضات الی النتائج المرجوة والتوصل الی حل شامل».

40

اعلن محافظ ایلام (غرب ايران) محمد رضا مروارید ان 40 شركة اجنبیة اعلنت رغبتها في الاستثمار في مشروع توسیع مصفاة ایلام للغاز.

وأشار مرواريد إلى أن شركات من كندا واسترالیا والیابان وكوریا ومالیزیا وروسیا والصین هي ضمن الشركات التي ابدت رغبتها في الاستثمار.