دعا بابا الفاتيكان الى احترام حقوق الانسان والبحث عن الحقيقة في سريلانكا، في مستهل زيارة بدأت أمس وتستمر يومين الى هذا البلد الذي يواجه صعوبة في تضميد الجراح التي خلفتها حرب أهلية طويلة.

وسيدعو البابا فرنسيس الذي سيتوجه في وقت لاحق الى الفلبين الى المصالحة والوحدة طوال هذه الزيارة التي يقوم بها بعيد الانتخاب المفاجئ لرئيس جديد.

وتحدث البابا عن المصالحة فور وصوله الى مطار كولومبو، في بلد ما زالت ماثلة للعيان فيه، ندوب السنوات السبع والثلاثين للنزاع بين الجيش والتمرد الانفصالي للتاميل الذي مني بهزيمة في 2009.

وقال «الانجاز الكبير للمصالحة يجب ان يتضمن تحسين البنى التحتية وتأمين الحاجات المادية، وأيضا وهذا هو الاهم، ان يرفع من شأن الكرامة البشرية ويعزز احترام حقوق الانسان ويشجع على الاندماج الكامل لجميع افراد المجتمع». واضاف «يتعين على جميع افراد المجتمع العمل سوية، ومن الضروري ان تسمع اصواتهم. يجب ان يتمتعوا جميعا بحرية التعبير عن هواجسهم وحاجاتهم وتطلعاتهم ومخاوفهم».

واحترام حقوق الانسان موضوع بالغ الحساسية في سريلانكا، لأن قادتها رفضوا التعاون في التحقيق الذي أجرته الامم المتحدة حول الادعاءات بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في نهاية النزاع. وشدد البابا على القول ان «عملية المعافاة تتطلب ادراج مسألة البحث عن الحقيقة في مندرجاتها».